حذرت يونيسف من أن القتال ونقص الوقود يهددان مرافق المياه التي تخدم نحو ثلاثة ملايين شخص في تعز اليمنية، بينهم أكثر من 1.6 مليون طفل.
أوضحت المنظمة أن اضطراب الإمدادات وارتفاع تكلفة نقل المياه يزيدان هشاشة الأسر النازحة، وأنها تدعم تشغيل منظومات الضخ وإتاحة الخدمات الطارئة.
السياق الأوسع
يرتبط توفر المياه النظيفة بالصحة العامة والتغذية والوقاية من الأمراض، خصوصًا في بيئات النزوح حيث تتراجع قدرة الأسر على تحمل الكلفة.
لماذا يهم؟
الأرقام تقديرات أممية عن الفئات المعرضة للخطر وليست إعلانًا عن انقطاع الخدمة عن جميع هؤلاء السكان بالفعل.
المصادر والتحقق
تاريخ المادة الأصلية لدى المصدر: ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦. هذا التاريخ مختلف عن تاريخ نشر المعالجة التحريرية في رؤية عربية.



